wataneyalogo1
    الرئيسية  |  المنتدى  |  نبذة عن المعهد  |  صوتيات  |  مرئيات  |  ألبوم الصور  |  إتصل بنا
 
القائمة
 
الخدمات الإلكترونية
 قريباً ...
 
البحث
أدخل كلمة البحث

 
 لجنة الفتاوي الشرعية
فتاوي شرعبة
السؤال الأول :
سؤال الفتوى : ما حكم الجهاد لأهل فلسطين؟
الجواب :
الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى وبعد:
فيقول الله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا فَلَا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبَارَ (15) وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفًا لِقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ الأنفال (16)
قد قال ابن كثير: " يقول تعالى متوعدًا على الفرار من الزحف بالنار لمن فعل ذلك: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا } أي: تقاربتم منهم ودنوتم إليهم، { فَلا تُوَلُّوهُمُ الأدْبَارَ } أي: تفروا وتتركوا أصحابكم
{ وَمَنْ يُوَلِّهِمْ منه فيتبعه، ثم يكر عليه فيقتله، فلا بأس عليه في ذلك. نص عليه سعيد بن جبير، والسدي يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلا مُتَحَرِّفًا لِقِتَالٍ } أي: يفر بين يدي قرنه مكيدة؛ ليريه أنه قد خاف.
وقال الضحاك: أن يتقدم عن أصحابه ليرى غرة من العدو فيصيبها.
{ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَى فِئَةٍ } أي: فر من هاهنا إلى فئة أخرى من المسلمين، يعاونهم ويعاونوه فيجوز له ذلك، حتى ولو كان في سرية ففر إلى أميره أو إلى الإمام الأعظم، دخل في هذه الرخصة.
فأما إن كان الفرار لا عن سبب من هذه الأسباب، فإنه حرام وكبيرة من الكبائر، فعن أبي هريرة، رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اجتنبوا السبع الموبقات". قيل: يا رسول الله، وما هن؟ قال: "الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتَّوَلِّي يوم الزحف ، وقَذْفِ المحصنات الغافلات المؤمنات" رواه البخاري ومسلم.
وعليه فإن الآية عامة تدل على أن كل من كان في المعركة لا يجوز له أن يفر منها خوفا من العدو.
أما عن حكم الجهاد في فلسطين فإنه واجب على غير أهلها من الدول المجاورة وكل من له قدرة على الجهاد أما أهل فلسطين فالجهاد في حقهم ليس واجبا لأنهم مسجونون في سجن كبير لكن إذا دخل العدو أرضنا وكنا نستطيع صده أو تعويقه أو إيقاع النكاية فيه فيجب على الشباب المتدرب والمؤهل للقتال أن يخرجوا من أجل فعل ما يستطيعون فعله
أما أن يأثم أهل فلسطين لعدم نفيرهم العام فهذا غير صحيح وليعلم الجميع أن للجهاد أنواعا كثيرة فليقف كل منا على ثغرة من ثغور الإسلام والله أعلى وأعلم
.
الشيخ عبد الباري محمد خلة
السؤال الثاني :
سؤال الفتوى : هل يجوز لي العمل في مكان مختلط بالرجال علماً بأنني مضطرة للعمل؟ وأسأل إن اضطررت للتحدث مع أحدهم لمصلحة العمل فهل يحق لي شرعاً؟
الجواب :
الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى وبعد:
فأعمال المرأة خارج المنزل قسمان:
ا. أعمال تمس فيها الحاجة إلى المرأة: كالتوليد والتطبيب للنساء، وكتعليم النساء في مدارس خاصة لهن.
2. أعمال يقوم بها الرجال، ولا تتوقف الحاجة فيها إلى النساء: كالزراعة والصناعة والتجارة، فهذه الأعمال يجوز أن تزاول المرأة فيها أعمالاً حسب ضرورتها وبالشروط
والضوابط ومن هذه الضوابط:
1. أن يكون العمل موافقاً لطبيعة المرأة وأنوثتها، كالعمل في تدريس النساء ورعاية الأطفال.
2. أن تلتزم بالحجاب الشرعي، فلا تبد شيئاً منها لأجنبي
3. أن يخلو العمل من المحرمات، كالتبرج والسفور.
4. أن لا يعارض عملُها الوظيفةَ الأساسية في بيتها نحو زوجها وأطفالها،
5. أن يكون خروجها للعمل بإذن الولي، أو الزوج.
فإذا وجدت هذه الشروط جاز للمرأة أن تعمل خارج البيت وعليه إذا احتاجت شيئا من رجل فلا بأس أن تسأله إياه من غير تكسر وتنعم وتنغم ومزاح. والله أعلى وأعلم.
الشيخ عبد الباري محمد خلة
السؤال الثالث:
سؤال الفتوى: هل يجوز أن أصلي وقدماي غير مستورتين بالجوارب؟
الجواب :
الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى وبعد:
فمن شروط صحة الصلاة ستر العورة.
وعورة الرجل في الصلاة ما بين السرة والركبة عند الأئمة الثلاثة، خلافا لمالك.
وعورة المرأة في الصلاة عند الجمهور جميع جسمها إلا الوجه والكفين فعَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ صَلَاةَ حَائِضٍ إِلَّا بِخِمَارٍ رواه الإمام أحمد بسند صحيح.
والمراد بالحائض المرأة البالغة، فعَن أم سَلمَة أَنَّهَا سَأَلت النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أتصلى الْمَرْأَة فِي درع وخمار لَيْسَ لَهَا إِزَار فَقَالَ إِذا كَانَ الدرْع سابغا يُغطي ظُهُور قدميها أخرجه أَبُو دَاوُد وَالْحَاكِم وَأخرجه مَالك عَنْهَا مَوْقُوفا وَرجح الدَّارَقُطْنِيّ الْمَوْقُوف فَقَالَ إِنَّه الصَّوَاب والحديث ضعيف.
وذهب الحنفية إلى أن عورة المرأة في الصلاة جميع بدنها، ويستثنى من ذلك ظاهر القدمين فإنه ليس بعورة. فعلى المرأة المسلمة أن تحتاط في صلاتها وتغطي جميع جسمها. وهو الراجح الذي ذهب إليه الجمهور. والله أعلى وأعلم.
الشيخ عبد الباري محمد خلة


Attached File : Download the file
 
مركز القرآن الكريم
 
اصدارات
 
 
القائمة البريدية

  الاسم    

  البريد     

 
 

جميع الحقوق محفوظة © معهد حمودة الشرعي