wataneyalogo1
    الرئيسية  |  المنتدى  |  نبذة عن المعهد  |  صوتيات  |  مرئيات  |  ألبوم الصور  |  إتصل بنا
 
القائمة
 
الخدمات الإلكترونية
 قريباً ...
 
البحث
أدخل كلمة البحث

 
 لجنة الفتاوي الشرعية
الأسئلة والفتاوي الشرعية للكلية

وزارة الأوقاف والشئون الدينية

 

كلية الدراسات الإسلامية – فرع الشمال

 

لجنة الإفتاء

 

س. ما حكم الإفرازات التي تنزل من المرأة

 

السلام عليكم ,,, أنا فتاة غير متزوجة .. في أغلب الأحيان عندي إفرازات بيضاء مخاطية .. هل يا شيخ هي ناقضة للوضوء؟ .. وهل وجودها على الملابس يعتبر نجاسة؟ يعني يجب تغيير الملابس قبل الصلاة؟؟ .. ما حكمها ؟ وبارك الله فيك

 

الجواب

 

الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى وبعد:

 

1. فقد ذهب أبو حنيفة, وأحمد, والشافعي في رواية, صححها النووي, إلى أن هذه الإفرازات طاهرة، فإذا وقع شيء منها على الثوب أو البدن, فإنه لا ينجس, ولا يلزم غسل الملابس.

 

2. هذه الإفرازات: إن كانت مستمرة، فيلزمك الوضوء لكل صلاة، وبعد دخول الوقت، وذلك حكم دائم الحدث, حتى وإن نزل شيء أثناء الصلاة, فلا يضرك. انظر: النووي: المجموع 1/406 ، ابن قدامه: المغني 2/88. والله أعلى وأعلم.

 

س. خروج المرأة من البيت والرد على الهاتف والباب

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

امرأة في الأربعين من العمر حدث بينها وبين زوجها خلاف وذهبت على بيت أهلها وإخوتها وأخواتها يبعدون عن بيت أهلها حوالي 50 متر؛ فهل يجوز لها أن تقوم بزيارتهم في حال دعوتهم لها ؟؟

 

وهل يجوز لها الخروج من المنزل مع إخوتها أو أخواتها للفسحة ؟؟

 

وهل يجوز للمرأة استعمال الجوال أو الرد على طارق الباب ؟؟

 

الجواب

 

الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى وبعد:

 

فأسأل الله أن يصلح بينكما, وأن يرفع الخلاف والشقاق من بينكما.

 

ثم إن طاعة الزوجة لزوجها واجبة, وأظن في هذه الأخت التقوى, فهي تسأل وهي خائفة, أن تكون بخروجها عاصية أمر زوجها. فأقول له:ا وأنت في بيت زوجك, فهو مسئول عنك, أما وأنت عند أبيك, فأبوك مسئول عنك, فلا بأس أن تخرجي مع أبيك, أو إخوتك, طالما أنك لا تخرجين إلا لأمر مشروع, وعلى زوجك أن يبادر بلم الشمل بين العائلة, ولتحافظا على وحدة أسرتكم, والله أسأل أن يبعد الشيطان عنكما.

 

أما عن حكم استعمال الجوال, والرد على طارق باب البيت, فيجوز للمرأة أن ترد على الهاتف, بحيث أن لا يكون صوتها مغريا, ناعما, أو طبيعته ذا ميوعة, وبشرط أن يكون كلامها قليلا, وبقدر الإجابة وبالحشمة.

 

وكذا يجوز لها أن ترد على من بالباب, ومن وراء الستر, وإن وجد الرجال فهم أولى بالرد.

 

وما نقوله هنا, لا شكا ولا ريبة في نسائنا, إنما محافظة عليهن, من الذئاب البشرية, الذين يتربصون بالعفيفات, وإغلاقا لباب الشبهات, ومحاربة للشيطان. والله أعلى وأعلم.

 

س. كشف بعض جسم المرأة للعلاج

 

هل يجوز للفتاة أن تقوم بالكشف عن ساعديه لسحب عينة من الدم حتى لو كان أمام رجال غير الدكتور كما يحدث في مستشفى الشفاء.

 

الجواب

 

الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى وبعد:

 

فلا يجوز للمرأة أن تكشف عن بعض جسمها, إلا في حال الضرورة, كحالة المرض, وفي أضيق الحدود, وهنا أقول: إن وجد الممرضة التي تسحب عينة الدم من المرأة فلا يجوز أصلا للممرض أن يقوم بعملية السحب من المرأة, فإن لم توجد الممرضة, فيجوز للممرض أن يرى ما لا بد منه لمصلحة المريض, ولا يجوز لغيره أن يرى شيئا من جسم هذه المرأة, سواء أكانوا عاملين أم زوارا, والأصل أن توضع الستائر بين كل مريضين. والله أعلى وأعلم.

 

س. دية قتل المرأة

 

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته /شكرا لك يا شيخ على المجهود وجزاك الله كل خير و جعلنا وجعلك من أهل الفردوس، عندي عدة أسئلة

 

السؤال الأول: هل بعد الاستحمام وغسل جميع أعضاء الجسم يجب علينا أن نتوضأ)

 

السؤال الثاني: ماذا نقول في نصف الخطبة يوم الجمعة 

 

السؤال الثالث: في أي سورة وردت الآية الكريمة (وقل ربى زدني علما)

 

السؤال الرابع : هل دية قتل المرأة بالخطأ نصف دية الرجل

 

الجواب

 

الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى وبعد:

 

فجواب السؤال الأول: هل بعد الاستحمام وغسل جميع أعضاء الجسم يجب علينا أن نتوضأ)

 

إذا كان الغسل واجبا كغسل الجنابة والغسل من الحيض والنفاس فيكفي الغسل عن الوضوء

 

أما إذا كان الغسل غسل نظافة فيجب الوضوء بعده لمن أراد الصلاة.

 

جواب السؤال الثاني: ماذا نقول في نصف الخطبة يوم الجمعة 

 

ليس في نصف الخطبة وإنما بين الخطبتين فليس هناك دعاء مخصوص فيما أعلم غير أنه يستحب الدعاء بما شئت من الدعاء.  

 

جواب السؤال الثالث: في أي سورة وردت الآية الكريمة (وقل ربى زدني علما)

 

قال الله تعالى: {فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِن قَبْلِ أَن يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْماً } طه114

 

جواب السؤال الرابع: إذا قتل الرجل امرأة عمدا فإنه يقتل بها، أما إن قتلها خطأً فإن ديتها على النصف من دية الرجل باتفاق أهل العلم، إلا من شذ ولا عبرة به.

 

قال الإمام القرطبي: [ وأجمع العلماء على أن دية المرأة على النصف من دية الرجل، قال أبو عمر - يعني ابن عبد البر - : إنما صارت ديتها - والله أعلم - على النصف من دية الرجل من أجل أن لها نصف ميراث الرجل، وشهادة امرأتين بشهادة رجل، وهذا إنما هو في دية الخطأ وأما العمد ففيه القصاص بين الرجال والنساء لقوله عز وجل :( النَّفْسَ بِالنَّفْسِ ) الخ ] تفسير القرطبي 5/325 .

 

وهذا قول الأئمة الأربعة وعلماء السلف والخلف، ولا يعرف لهم مخالف فصار إجماعاً. انظر: الحاوي الكبير 12/289

 

وقد شذّ الأصم وابن علية فقالا دية المرأة كدية الرجل وهذا خطأ بين.

 

ودليل الجمهور:

 

 1. عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أنه قوَّم دية الحرة المسلمة إذا كانت من أهل القرى خمسمائة دينار أو ستة آلاف درهم فإذا كان الذي أصابها من الأعراب فديتها خمسون من الإبل ودية الأعرابية إذا أصابها الأعرابي خمسون من الإبل ] رواه الشافعي والبيهقي.

 

2. وقد ذكر عبد الرزاق وابن أبي شيبة والبيهقي روايات عن الصحابة تفيد أن دية المرأة على النصف من دية الرجل.

 

3. عن عمر - رضي الله عنه - قال :[ ... دية المرأة على النصف من دية الرجل ] مصنف ابن أبي شيبة 9/300 ، وصححه الألباني.

 

وقد وردت أحاديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولكنها لم تسلم من الضعف

 

غير أن ثبوت التنصيف عن الصحابة وكذا الإجماع على ذلك كاف في ثبوت الحكم فإن مثل هذا الحكم لا يعرف إلا بالتوقيف فهو من المقدرات التي لا مجال للعقل فيها.

 

والخلاصة أن دية المرأة على النصف من دية الرجل والله أعلى وأعلم.

 

س. وطء المرأة من الدبر

 

السلام عليكم سماحة الشيح توجه لي أحدهم طالبا فتوى بخصوص أمر وقع فيه وقلت له سوف يكون الرد على موقع سماحتكم

 

سماحة الشيخ هذا الشاب متزوج وأتى زوجته من دبرها وقام بسؤال أحد رجال الدين وقال له عليك إخراج  مبلغ 120 شيكل على ألا يعود لفعلته مرة أخرى ولكن الراجل عاد وفعل فعلته مرة أخرى وسؤاله ماذا يجب عليه أن يفعل هل يخرج مرة أخرى 120 شيكل وأتمنى أن تكون فتواكم عليه قاسية حتى لا يعود مرة أخرى لأنه ربما فكر انه طالما الأمر على كل فعلة يخرج هذا المبلغ من المال ويعود ويكرر فعلته المشينة عدة مرات أرجو فتواكم ورد الشرع والدين وماذا بخصوص زوجته هل تبقى على ذمته أم تكون محرمة عليه اقصد تكون طالق أرجو الإفادة ولكم الشكر.

 

الجواب

 

الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى وبعد:

 

فيحرم على الرجل أن يأتي زوجته في دبرها، وهو من الكبائر، قال الله تعالى: { نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُواْ حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَقَدِّمُواْ لأَنفُسِكُمْ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّكُم مُّلاَقُوهُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ } البقرة223

 

 (حَرْثَكُمْ) فالإتيان المأمور به في محل الحرث يعني بذر الولد بالنطفة، وهو القبل دون الدبر؛ لأن الدبر ليس محلا لبذر الولد.

 

وقوله تعالى: (أَنَّى شِئْتُمْ) أن يكون الإتيان في محل الحرث على أي حالة شاء الرجل، سواء كانت المرأة مستلقية أو باركة أو على جنب، أو غير ذلك، فعن جابر رضي الله عنه قال : كانت اليهود تقول : إذا جامعها من ورائها جاء الولد أحول ، فنزلت : (نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ) . رواه الشيخان.

 

وعن سعيد بن يسار أبي الحباب قال: قلت لابن عمر: ما تقول في الجواري حين أحمض لهن ؟ قال: وما التحميض؟ فذكرت له الدبر. فقال : هل يفعل ذلك أحد من المسلمين؟ رواه الدارمي.

 

وعن خزيمة بن ثابت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (أيها الناس ، إن الله لا يستحي من الحق ، لا تأتوا النساء في أعجازهن) ،

 

وعَنْ أَنَسٍ أَنَّ الْيَهُودَ كَانُوا إِذَا حَاضَتْ الْمَرْأَةُ فِيهِمْ لَمْ يُؤَاكِلُوهَا وَلَمْ يُجَامِعُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ فَسَأَلَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى : (وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ . . . إِلَى آخِرِ الآيَةِ ) فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (اصْنَعُوا كُلَّ شَيْءٍ إِلا النِّكَاحَ . فَبَلَغَ ذَلِكَ الْيَهُودَ فَقَالُوا : مَا يُرِيدُ هَذَا الرَّجُلُ أَنْ يَدَعَ مِنْ أَمْرِنَا شَيْئًا إِلا خَالَفَنَا فِيهِ) . رواه مسلم.

 

 (اصْنَعُوا كُلَّ شَيْءٍ إِلا النِّكَاحَ) دليل على تحريم الوطء في الدبر ، لأنه أباح كل استمتاع إلا النكاح أي الوطء ، وهو شامل للوطء في القبل والدبر .

 

قال ابن القيم رحمه الله: " فللمرأة حق على الزوج في الوطء ، ووطؤها في دُبرها يفوِّتُ حقها ، ولا يقضي وطَرَها ، ولا يُحَصِّل مقصودها .

 

وأيضاً : فإن ذلك مضر بالرجل ، ولهذا ينهى عنه عقلاءُ الأطباء منِ الفلاسفة وغيرهم ، لأن للفرج خاصية في اجتذاب الماء المحتقن وراحة الرجل منه والوطءُ في الدُّبُر لا يعين على اجتذاب جميع الماء ، ولا يخرج كلَّ المحتقن لمخالفته للأمر الطبيعى.

 

وأيضاً : فإنه يضرُّ بالمرأة جداً ، لأنه واردٌ غريب بعيدٌ عن الطباع، مُنافر لها غايةَ المنافرة .

 

وأيضاً : فإنه يُحِدثُ الهمَّ والغم ، والنفرةَ عن الفاعل والمفعول .

 

وأيضاً : فإنه يُسَوِّدُ الوجه ، ويُظلم الصدر ، ويَطمِسُ نور القلب ، ويكسو الوجه وحشةً تصير عليه كالسِّيماء يعرِفُها مَن له أدنى فراسة .

 

وأيضاً : فإنه يُوجب النُّفرة والتباغض الشديد ، والتقاطع بين الفاعل والمفعول ، ولا بُدَّ " انتهى من "زاد المعاد" (4/262).

 

قال صلى الله عليه وسلم: (مَنْ أَتَى حَائِضًا أَوْ امْرَأَةً فِي دُبُرِهَا أَوْ كَاهِنًا فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) رواه الترمذي وهو صحيح.

 

وقال صلى الله عليه وسلم: (مَلْعُونٌ مَنْ أَتَى امْرَأَتَهُ فِي دُبُرِهَا) رواه أبو داود وهو صحيح.

 

وقال صلى الله عليه وسلم : (لا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَى رَجُلٍ أَتَى رَجُلا أَوْ امْرَأَةً فِي الدُّبُرِ) رواه الترمذي  وهو حسن.

 

قال الحافظ ابن حجر رحمه الله عن هذه الأحاديث : " لكن طرقها كثيرة فمجموعها صالح للاحتجاج به " انظر: فتح الباري (8/191).

 

وقال ابن القيم رحمه الله : " وأما الدُّبرُ: فلم يُبَحْ قَطُّ على لسان نبىٍّ من الأنبياء ، ومَن نسب إلى بعض السَّلَف إباحة وطء الزوجة فى دُبُرها ، فقد غلط عليه " زاد المعاد (4/257) .

 

هذا هو حكمه وكفارته فقط هي التوبة النصوح وعدم العود إلى هذه الرذيلة ولا يجب عليك إخراج شيء من المال ولا تطلق بذلك لزوجة لكن على الزوجة أن لا تطاوع الزوج وعليها أن تمتنع وتنصحه وتهدده فإن انتهى وإلا وجب أن ترفع أمرها للقاضي والله أعلى وأعلم.

 

س. هل أجر المرأة الحائض كما هي صائمة وبارك الله فيك

 

الجواب

 

الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى وبعد:

 

فإن الله يعلم ما يصلح الرجل وما يصلح المرأة فالذي أمر بالصيام هو الله والذي أمر المرأة أن تفطر هو الله فالمرأة تؤجر على امتثالها وهي تتعبد الله حتى وهي حائض وتزيد على الرجل بالقضاء فتؤجر عليه أيضا وإنما الأعمال بالنيات والله أعلى وأعلم.

 

س. إذا كانت المرأة تصلي وفي أثناء الصلاة علمت أن جزءا من شعرها غير مستور فسترته هل هذا يبطل صلاتها؟

 

وإذا كانت في صلاتها فدخل عليها أجنبي فشاهدها وهي تصلي هل تبطل صلاتها؟

 

الجواب

 

الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى وبعد:

 

إذا دخلت الصلاة بيقين أن شعر رأسها مستور ثم علمت أن بعضه مكشوف فيجب عليها سترة وصلاتها صحيحة إن شاء الله

 

ولو دخل أجنبي عليها وهي تصلي فلا تقطع صلاتها وصلاتها صحيحة إن شاء الله.

 

والله أعلى وأعلم.

 

س. صلاه المرأة في بيتها أفضل

 

هل صلاه المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في المسجد مع العلم أن الذهاب إلى المسجد ميسر وآمن أرجو التوضيح في الحكم

 

الجواب

 

الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى وبعد:

 

فقد أجمع الفقهاء على أن حضور النساء الجماعة ليس فرضا لأن نساء النبي صلى الله عليه وسلم كن يصلين في بيوتهن.

 

واختلفوا في الأفضلية هل صلاتهن في بيوتهن أفضل أم في المسجد وذلك على قولين:

 

القول الأول: ذهب الظاهرية إلى أن الأفضل حضورهن المساجد لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم : "إن صلاة الجماعة تفضل صلاة المنفرد بسبع وعشرين درجة". حيث لا مخصص. انظر: المحلى: (4/265).

 

القول الثاني: ذهب الجمهور من الفقهاء إلى أن صلاتهن في البيت أفضل واستدلوا بأحاديث منها:

 

1. عن ابن عمر قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا تمنعوا نساءَكم المساجدَ؛ وبيوتُهن خير لهن ". رواه أبو داود وهو حديث صحيح.

 

2. قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " خير مساجد النساء بيوتهن " . حديث صحيح .

 

3. عن أم حميد امرأة أبي حميد الساعدي أنها جاءت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: " يا رسول الله إني أحب الصلاة معك". قال: " قد علمت أنك تحبين الصلاة معي وصلاتك في بيتك خير من صلاتك في حجرتك، وصلاتك في حجرتك خير من صلاتك في دارك وصلاتك في دارك خير من صلاتك في مسجد قومك، وصلاتك في مسجد قومك خير من صلاتك في مسجدي". قالت:" فأمرت فبني لها مسجد في أقصى بيتها وأظلمه فكانت تصلي فيه حتى لقيت الله عز وجل ". رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير عبد الله بن سويد الأنصاري وثقه ابن حبان.

 

4. عن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في حجرتها وصلاتها في مخدعها أفضل من صلاتها في بيتها ". رواه أبو داود، وسكت عليه المنذري، قال النووي إسناده علي شرط مسلم.

 

المخدع : البيت الصغير داخل البيت الكبير.

 

ومع ذلك فلم يكره أحد من الفقهاء حضورهن الجماعات لأن النبي صلى الله عليه وسلم أذن للنساء في الحضور في صلاة الجماعة. وكانت النساء في عهد النبي صلى الله عليه وسلم يحضرن الجماعة.

 

وقال الفقهاء إذا طلبن الإذن من أزواجهن للخروج إلى المسجد فعلى الأزواج أن لا يمنعوهن، وشرطوا لحضورهن أن لا يخرجن متطيبات.

 

وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" أيما امرأة أصابت بخورا فلا تشهدن معنا العشاء الآخرة". رواه مسلم وأبو داود والنسائي وأحمد

 

وعن عائشة فقالت:" لو أدرك رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أحدثت النساء لمنعهن كما منعت نساء بني إسرائيل". رواه الشيخان. قال الحافظ ابن حجر: وتمسك بعضهم بقول عائشة في منع النساء مطلقا وفيه نظر. إذ لا يترتب على ذلك تغير الحكم إنها علقته على شرط لم يوجد بناء على ظن ظنته فقالت:" لو رأى لمنع", فيقال عليه: لم ير، ولم يمنع، وإن كلامها يشعر بأنها كانت ترى المنع. وقال: وأيضا فالأحداث إنما وقع من بعض النساء لا من جميعهن، فان تعين المنع فليكن لمن أحدثت. انظر فتح الباري: (2/350).

 

قال الشوكاني: وقد حصل من الأحاديث المذكورة في هذا الباب أن الإذن للنساء من الرجال إلي المساجد إذا لم يكن في خروجهن ما يدعو إلي الفتنة من طيب أو حلى أو أي زينة واجب علي الرجال، وأنه لا يجب مع ما يدعو إلي ذلك ولا يجوز، ويحرم عليهن الخروج لقوله: "فلا تشهدن " وصلاتهن على كل حال في بيوتهن أفضل من صلاتهن في المساجد . انظر نيل الأوطار: (3/162).

 

وخلاصة الأمر أن صلاة المرأة في المسجد أفضل إذا أذن لها زوجها ولم يكن هناك مانع كمرض زوج وتربية أطفال وشريطة أن تخرج من غير تبرج ولا فتنة وأن يكون المسجد المعد لهن صالحا وساترا والله أعلى وأعلم.

 

س. ما حكم صيام المرأة التي تطهر بعد الولادة مباشره

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الفاضل أنا ولدت قبل رمضان ب10 أيام ومتعودة اطهر بالكثير بعد الميلاد بأسبوع واصلي وأصوم ولكن هذه المرة كنت اطهر أسبوع ثم يرجع ينزل الطمث وكنت لما اطهر أصلي وأصوم وأرجو منك أن تفيدني هل الأيام التي صمتها حسبت لي ؟ وبارك الله فيك يا شيخنا.

 

الجواب

الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى وبعد:

 

فإن ما كنت تفعلينه من صيام وصلاة في زمن النقاء صحيح عند فريق من أهل العلم، فإذا نقت المرأة النفساء بأن انقطع نزول الدم، فتعتبر في هذه الأيام طاهرة، فيجوز لها أن تصوم وتصلي وتجامع، ولا شيء عليها، لكن إذا رأت الدم أثناء هذه الفترة ولو نقطة واحدة، امتنعت عن العبادات كلها؛ لأنها تعد من النفساء، فإذا نقت مرة ثانية فيجوز لها أن تؤدي العبادات، بشرط أن تكون كاملة النقاء، وهكذا إلى أقصى مدة النفساء، وهي عند الحنفية أربعون يوما، فإن رأت الدم بعد الأربعين فهو دم استحاضة، أي مرض فتضع المرأة خرقة أو نحوها مكان نزول الدم وتتوضأ بعد دخول الوقت على رأي الشافعية، وتصلي ولا إعادة عليها والله أعلم.

 

الجواب

الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى وبعد:

فقد اختلف الفقهاء في حكم لمس المرأة سواء زوجة أو مخطوبة معقود عليها أو أجنبية

1. قال الحنفية: لا ينتقض الوضوء باللمس.

2. وقال المالكية: ينتقض الوضوء إذا كان اللمس بلذة

3. قال الشافعية: ينتقض

4. وقال الحنابلة في المشهور: ينقض الوضوء بلمس بشرة النساء بشهوة من غير حائل، وكان الملموس مشتهى عادة.

والراجح هو ما ذهب إليه المالكية وهو أنه ينتقض الوضوء إذا كان اللمس بلذة والله أعلى وأعلم.

س. ما حكم قراءة الحائض للقرآن

الجواب

الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى وبعد:

 

فقد اختلف الفقهاء في حكم قراءة الحائض للقرآن على أقوال:

 

1. فذهب جمهور الفقهاء - الحنفيّة والشّافعيّة والحنابلة - إلى حرمة قراءتها للقرآن لقول النّبيّ صلى الله عليه وسلم « لا تقرأ الحائض ولا الجنب شيئاً من القرآن » .

 

2. وذهب المالكيّة إلى أنّ الحائض يجوز لها قراءة القرآن في حال استرسال الدّم مطلقاً ، كانت جنباً أم لا ، خافت النّسيان أم لا . وأمّا إذا انقطع حيضها ، فلا تجوز لها القراءة حتّى تغتسل جنبًا كانت أم لا ، إلاّ أن تخاف النّسيان . هذا هو المعتمد عندهم ، لأنّها قادرة على التّطهّر في هذه الحالة ،

3. اختار ابن تيميّة أنّه يباح للحائض أن تقرأ القرآن إذا خافت نسيانه  بل يجب لأنّ ما لا يتمّ الواجب إلاّ به فهو واجب .

س. النمص

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته , شيخنا الفاضل لدي سؤال حول النمص , الحمد لله أنا لا أحاول تغيير شكل حواجبي بقص أو تشقير أو إزالة , وأعلم أن الله قد لعن النامصة والمتنمصة , لكن شعر حاجبي أصبح طويلاً حد القرب إلى عيني دون أن يسبب أذى لها وأصبح شكلها يدل على عدم النظافة , فقصصت قليلا منه وأزلت بعضا منه وهو أسفل الحاجب بقليل ولا أقصد في ذلك جمالا ولكن شكلها أصبح يدل على عدم النظافة ومنفر بعض الشيء , فهل ما فعلته يجوز ؟

الجواب

الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى وبعد:

 

فقد سبق وأن أجبت عن مسألة النمص وبينت حكمه بالتفصيل وخلاصته:

 

لا يجوز قص شعر الحواجب أو حلقه أو الأخذ منه، لا للمرأة ولا للرجل؛ لأن فيه تغييرا لخلق الله، وفيه طاعة للشيطان، فقد توعد بتغيير خلق الله، قال الله تعالى: " إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا إِنَاثًا وَإِنْ يَدْعُونَ إِلَّا شَيْطَانًا مَرِيدًا لَعَنَهُ اللَّهُ وَقَالَ لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيبًا مَفْرُوضًا وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ وَمَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُبِينًا " سورة النساء 116 إلى 119

وعن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لعن الله الواشمات والمستوشمات والنامصات والمتنمصات والمتفلجات المغيرات لخلق الله "

فلا يجوز للمرأة أن تخفف من حواجبها إلا إذا كان يؤذي عينها مثلا، أو كان كثيفا أكثر من الحد المعقول، فيجوز أن تزيل منه بقدر الضرر، وقدر ما فحش، ولا يجوز أن تزيله، أو تخففه وترققه، بحيث يغير من الخلقة، فإن بعض الناس ينمو شعر حواجبه باستمرار، فيؤذي العين أحيانا، والمنظر أحيانا أخرى، وهذا ما عنيت، فإذا كان الأمر كذلك فيجوز للمرأة المتزوجة أن تصلح حاجبيها بحيث تأخذ ما زاد عن الحد العادي وهذا لا يدخل في باب النمص.

أما الفتاة غير المتزوجة فيكون الأخذ في حدود أضيق بمعنى لا يجوز الأخذ إلا إذا كان مخالفا للحد الطبيعي مما يفحش الخلقة بحيث لا يسبب تغريرا وتدليسا على الخاطب والله أعلى وأعلم. 

س1/(لعن الله المخنثين من الرجال بالنساء والمخنثات من النساء بالرجال)هل هذا حديث ؟وهل معنى المخنث المتشبه؟

 

س2/هل يجوز للحائض الدخول للمقبرة؟ وفيما تكون الحرمة؟

الجواب

الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى وبعد:

فعن ابن عباس قال رسول صلى الله عليه وسلم: " لعن الله المخنثين من الرجال و المترجلات من النساء ". رواه الترمذي وهو صحيح

وعن ابن عباس قال: لعن النبي -صلى الله عليه وسلم- المخنثين من الرجال والمترجلات من النساء وقال: "أخرجوهم من بيوتكم". قال: فأخرج النبي -صلى الله عليه وسلم- فلانًا وأخرج عمر فلانًا".

وفي لفظ:"لعن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال". رواه البخاري

والمخنث هو الذي يتشبه بالنساء

 

ويجوز للمرأة الحائض أن تدخل المقبرة ولا شيء في ذلك لأن دخول المقبرة ليست عبادة لذاتها فلا يشترط لها الطهارة والله أعلى وأعلم.

 الكلية الجامعية للدراسات الإسلامية

 

 

 

 



 
مركز القرآن الكريم
 
اصدارات
 
 
القائمة البريدية

  الاسم    

  البريد     

 
 

جميع الحقوق محفوظة © معهد حمودة الشرعي