wataneyalogo1
    الرئيسية  |  المنتدى  |  نبذة عن المعهد  |  صوتيات  |  مرئيات  |  ألبوم الصور  |  إتصل بنا
 
القائمة
 
الخدمات الإلكترونية
 قريباً ...
 
البحث
أدخل كلمة البحث

 
 أخبار الكلية
حفل تخريج فوج ، الأقصى والأسرى

احتفلت كلية الدعوة الإسلامية –بفرعيها الوسطى والشمال- التابعة لوزارة الأوقاف والشئون الدينية بتخريج الفوج الحادي عشر من طلبتها " فوج الأقصى والأسرى", والبالغ عددهم 350 طالب وطالبة , وذلك في منتجع الهدى على شاطئ بحر غزة, وحضر حفل التخرج كل من النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي د. أحمد بحر ووزير الأوقاف أ. د. إسماعيل رضوان ووكيل الوزارة د. حسن الصيفي, ورئيس مجلس أمناء الكلية د. أحمد أبو حلبية وعميد الكلية د. شكري الطويل وعدد من نواب المجلس التشريعي ومدراء الأوقاف ولفيف من الشخصيات الاعتبارية وذوي الطلبة المحتفى بهم.

وفي كلمته أكد د. بحر أن القضية الفلسطينية ستنتصر على الاحتلال رغم الحصار والقتل والتآمر، مشدداً في الوقت ذاته أنه لا تنازل عن القدس أو عن شبر واحد من أرض فلسطين، مؤكداً حتمية العودة مهما "طال الوجع".

وقال بحر :"نفتخر في هذه اللحظات ونحتفي بأبنائنا وبناتنا الخريجين ونشعر بأننا أقرب نحو تحرير الأسرى والمسرى من خلال تخريج هذه الأفواج التي ترسخ في قلوبهم حب الوطن", وأضاف :" إننا في التشريعي سنساندكم في قضية الشواغر والإحداثيات", داعياً الحكومة الفلسطينية بتقديم المزيد لكلية الدعوة حتى تكون رائدة في فلسطين والعالم العربي والإسلامي.

كما ووجه التحية إلى الأسرى داخل سجون الاحتلال الذين انتصروا بأمعائهم الخاوية على السجان، مؤكداً أن قضيتهم على سلم الأولويات, مهنئاً الخريجين والخريجات مؤكداً على أن المجلس التشريعي سيقدم المزيد من الدعم لهذه الكلية.

من جهته أكد وزير الأوقاف أن فوج نصرة الأقصى جاء للتأكيد على أن الأقصى والأسرى في القلوب, داعياً الأمتين العربية والإسلامية إلى التوحد لإنقاذ المسجد الأقصى وتحريره من دنس المحتل الغاصب، والعمل على نصرة أهلنا في القدس الشريف ودعم صمودهم وثباتهم.

وقال رضوان :"يأتي تخريج هذا الفوج في الذكرى 44 لإحراق المسجد الأقصى، التي تأتي في ظل محاولات الصهاينة المتواصلة لتهويد القدس وهدم المسجد الأقصى لبناء هيكلهم المزعوم والعمل على طمس المعالم الإسلامية"، مشددًا على ضرورة اتخاذ موقف واضح وحازم ضد كل عمليات التهويد والتعدي على الأقصى والقدس.

وأوضح أن الاحتلال الغاصب لا يقيم وزناً ولا كيان للأخلاقيات والمبادئ والأديان والعقائد, ولا يأبه بحرية الاعتقاد والأديان, مشيراً إلى أن حرقه للأقصى جاء لينهى القضية الفلسطينية لأنها ارتبطت بأقصانا وكتاب ربنا وارتبطت بحادثة ومعجزة الإسراء والمعراج, محذراً الاحتلال من إقدامه على إشعال حرب دينية في المنطقة, مؤكدًا أنه مهما حاول الغاصب الصهيوني تغيير المعالم وطمس الحقائق لن يستطيع، لأن قضية القدس ستبقى رمز عزة الإسلام وعنوان القضية".

كما ووجه وزير الأوقاف تحيته للأبطال القابعين خلف قضبان المحتل الغاصب في ظل استمرارهم بمعركة الأمعاء الخاوية لأجل عزة وكرامة هذه الأمة, مشدداً على أن قضية الأسرى على سلم أولويات الحكومة وحركة حماس وفصائل المقاومة.

وأكد رضوان على استمرار وزارته في عملية التطوير والبناء للكلية بكافة أقسامها ليتناسب هذا التطوير مع العصر ويمكن الداعية أن يتسلح أيضاً بعلوم التكنولوجيا وتخريج أفواج ناطقين باللغة الانجليزية للدعوة إلى الله, منوها إلى أن وزارته أرسلت وفوداً من الأئمة والعلماء لدول أعجمية للدعوة إلى الله, مبيناً حرصه على الانفتاح مع العالم العربي والإسلامي للارتقاء بكفاءات الخريجين والخريجات.

وقال:" سيتم استيعاب أوائل الخريجين في برنامج المقطوعة أو البطالة ودمجهم في برنامج العمل"، وأشار إلى أن الحاصلين على درجة 90% فما فوق من طلبة الثانوية والملتحقين بكلية الدعوة سيتم صرف 50$ لهم كمصروف شهري شريطة أن يحافظوا على مستواهم الأكاديمي.

وتوجه بالشكر والتقدير لكل من ساهم في تخريج هذا الفوج، مطالباً المجلس التشريعي بزيادة إحداثيات وزارته من الموازنة لهذا العام من أجل الارتقاء بطلبة الكلية.

من جهته أفاد د. الطويل أن كلية الدعوة الإسلامية كلية جامعية تابعة للأوقاف ومعترف بها من التعليم العالي, حيث تعنى بالقرآن وعلومه والسنة وعلومها والعقيدة والفقه وأصولها والدعوة وعلوم اللغة والمعارف مما يؤهل الدعاة إلى الله ليكونوا دعاة على بصيرة.

وقال :" نحتفي اليوم بتخريج كوكبة جديدة من أبناء الكلية في برنامج البكالوريوس في القراءات والدراسات الإسلامية وبرنامج الدبلوم في الدراسات الإسلامية", مشيراً إلى أن كليته خرجت 11 فوجاً منهم من أكمل الماجستير والدكتوراه ومنهم من أثبت جدارته وعمل في مجال التدريس في الكلية ومدارس الأوقاف والمدارس الحكومية.

هذا وقدم شكره لوزارة الأوقاف ممثلة بوزيرها د. رضوان الذي أولى الكلية حسن رعايته واهتمامه من أول يوم تسلم موقعه وزيراً للأوقاف, ووجه عميد الكلية شكره لمديرا الكية فرع الشمال والعاملين فيها على دورهم البارز في إنجاح المسيرة التعليمية, واصلاً شكره لمجلس الأمناء على دورهم في تقديم النفيس من أوقاتهم ومجهوداتهم من أجل الرقي بالكلية والنهوض برسالتها.

من ناحيته أكد أبو حلبية أن مجلس الأمناء بذل جهوداً كبيرة للعمل على تطوير الكلية والارتقاء بها على مدارس سنيين عديدة لإرضاء الله عز وجل ومن اجل أداء الواجب نحو الكلية لتصبح في مصاف الكليات والجامعات العريقة, منوهاً إلى أن مجلس الأمناء سيبذل قصارى جهده في خدمة هذا الصرح الكبير.

ودعا أبو حلبية الخريجين والخريجات إلى ضرورة أن يكونوا خير رسل الكلية للمجتمع, وعلى قدر من الرسالة والأمانة في الدعوة إلى الله, وقدم شكره لكل من ساهم في الارتقاء بالكلية وفعاليات هذا اليوم, راجياً من الله أن يوفقهم الله وأن يكونوا خير دعاة لخير دين.

وألقى أحد الطلبة كلمة الخريجين نيابة عن زملائه ثمن فيها جهود وزارة الأوقاف على رعايتها لمسيرة التعليم الشرعي والدعوة إلى الله, داعياً إلى ضرورة استيعاب أكبر عدد من الخريجين في الوظائف الحكومية.

وقدم شكره وتقديره للأوقاف وإدارة الكلية مجلساً ومعلمين, وأولياء الأمور وزملائه على الجهود التي بذلت خلال فترة الدراسة.

وفي نهاية الحفل قررت كلية الدعوة بعد الاطلاع على نتائج الامتحانات والتحقق من استيفاء جميع متطلبات درجتي البكالوريوس والدبلوم واستناداً للأنظمة المعمول بها في الكلية, منح الطلبة الدرجات التي يستحقونها



منقول من موقع الوزراة


2013/8/27 10:08:51 pm
 
مركز القرآن الكريم
 
اصدارات
 
 
القائمة البريدية

  الاسم    

  البريد     

 
 

جميع الحقوق محفوظة © معهد حمودة الشرعي